علاج الجلطة القلبية :
من أهم مباديء العلاج هو التشخيص الدقيق للداء وأسباب هذا الداء ومع أن السبب الحقيقي لتصلب الشرايين التاجية لايزال غامضاً ، فإننا بدأنا بالتعرف على عوامل خطيرة ومهيئة له ، وقد أظهرت الدراسات العلمية بما لايدعوا للشك أن علاج هذه العوامل الخطيرة والمهيئة لتصلب الشرايين والسيطرة على هذه العوامل يؤدي بالضرورة إلى خفض واضح وصريح لهذا المرض ومضاعفاته الخطيرة .
كما أتضح من الدراسات الموثقة والتي أستخدمت فيها القسطرة التاجية وجود تناسب طردي بين عدد الشرايين التاجية المتصلبة وبقاء المريض على قيد الحياة ، كما أظهرت هذه الدراسات كذلك وجود علاقة تناسب بين مدى تصلب الشرايين التاجية وحدة الأعراض الناتجة عن هذا التصلب .

- الأهداف العامة لعلاج الجلطة القلبية :
1- إزالة آلام الصدر ( الذبحة الصدرية ) والوقاية منها .
2- تخفيف خطورة المرض ومضاعفاته الحادة والمزمنة .
3- ( إذا جاز التعبير ) إطالة عمر المريض إذا شاء الله .

- أنواع العلاج :
أولاً : العلاج بالأدوية :
1- الأدوية التي تعطى بشكل عاجل ومنها الأدوية المذيبة للخثرة الدموية وهى تحقن بالوريد ، مثل دواء (TPA ) وألـ ( STREPTOKIN ASE ) وألـ ( HEPARIN ) .
2- الأدوية المنظمة لضربات القلب كالـ ( LIGNOCAINE ) .
3- الأدوية المستخدمة في حالة حصول سكتة قلبية لاسمح الله .
4- الأدوية المعطاة لتخفيف الآم الصدر كالنترات والمورفين .
5- الأدوية المفيدة لتهدئة عضلة القلب مثل المضادة لمستقبلات ( بيتا ) والمثبطة للكالسيوم .
6- أخيراً وليس آخراً الأسبرين الذي أثبت جدواه الأكيدة في تخفيض مضاعفات الجلطة وحد أنتشارها .

ثانياً : العلاج بالقسطرة :


وهذه النوعية من العلاج أثبتت نجاحها ودورها الهام في تحسين حالة مرضى الجلطات القلبية ، ويبدأ الأمر بعمل قسطرة تشخيصية تتكون من حقن للشرايين التاجية بواسطة قساطر ( أنابيب بلاستيكية ) دقيقة بأستعمال صبغة ملونة مما يساعد في معرفة مكان ودرجة تضيق أو أنسداد الشرايين التاجية .
وعند كون الحالة مناسبة " للعلاج بالقسطرة " يقوم الطبيب بإدخال بالون في الجزء المتضيق من الشرايين ونفخه لكي يتسع ، كذلك في بعض الحالات يجري تركيب دعامة شريانية للمحافظة على أنفتاح الشريان التاجي والتقليل من مخاطر أنكماشة أو عودة التضيق له مرة أخرى .
ثالثاً : العلاج الجراحي :
وهى في الحقيقة جراحة خارج القلب ، على الشرايين ، والخطر في هذه النوع من الجراحة ضئيلة لاتتعدى 2% ونتائج هذه العملية جيدة إلى ممتاز في أكثر من 80% من الحالات من ناحية تحسن أعراض الذبحة الصدرية وتجنب الجلطات المستقبلية وإطالة عمر المريض إذا شاء الله .
أما الشروط الموجبة لعملية الشرايين التاجية فهى :
1- أن يكون هناك على الأقل شريانان متضيقان تضيقاً شديداً أو متوسطاً .
2- أن يكون التضيق في أول الشريان أو على الأكثر في منتصفه إذا أن الجراحة على شريان متضيق في نهايته غير مجدية .
3- أن يكون التضيق موضعياً وغير منتشر على طول الشريان .
4- أن تكون عضلة القلب سليمة أو شبه سليمة .
5- أن تكون الحالة العامة للمريض جيدة .
6- تضيق الشريان لأيسر الرئيسي ( الجذع ) قبل أنقسامه . هو مرض خطير ويجب أجراء زراعة الشرايين في أقرب فرصة .
7- تدرس كل حالة على حدة .
وكما يقال فإن درهم وقاية خير من قنطار علاج فأنجح السبل لتخفيف أخطار هذا المرض هو الوقاية من وذلك من خلال :
1- حملة للتوعية العامة بهذا المرض ومسبباته موجهة بشكل مكثف للنشء في المدارس والمعاهد .
2- تشجيع الأشخاص على قياس ضغط الدم والبحث عن داء السكرى وأرتفاع مستوى الكولسترول .
3- عمل حملة عامة للتوعية بفوائد الغذاء المتزن وممارسة الرياضة المنتظمة .
4- شن حملة مكثفة شعواء على ممارسة كافة أنواع التدخين ومساندة عيادات الإقلاع عنه .