لا يزال الخوف بداخلي ...
لا يزال بداخلي هاجس مؤلم ...
هاجس يثير خوفي .....
أحاسيس بداخلي تحطمني بمجرد التفكير فيها .....
خوف بداخلي يهز كياني ....
إنه خوف الفراق ....
ألم البعد ...
فأنا لا ازال أفكر فيك انت ...
وفي كل كلماتك ....
وكل العبارات التي انت كتبتها وخطها قلمك ...
ولا ازال استرق منك الثواني لالقاك ...
الخوف يزرع بداخلي ...ويروى بماء من الاسى والحزن ....
كل فكري لا يزال يتحسب لتلك اللحظه .....
لحظه الفراق الاليمه ...
ويوم البعد والحزن ...
إنك مهما ابتعدت فأنت في قلبي...
ماذا سأقول ...
فهل سأستطيع ان اتفوه بكلمه قبل أن تسيل دموعي ...
أو ماذا سأخط لك يا سيدي ...
وأنا عندما اكتب اسمك على سطوري تنهمر دموعي ....
وتهتز مشاعري ...
ماذا سأخط لك يا سيدي ...
وأعرف نفسي حينها ما هي رده فعلي ...
أعرف نفسي حينها اني ساطمر احاسيسي تحت كومه من الحزن ...
وكيف لعيني ان تتحمل فراقك انت بالذات ...
وهي من رأت البهجه والسرور معك انت ...

وكيف لقلبي ان ينسى هواك وهو المتيم بك ...
فسامحيني يا سيدي ان قلت لك ...
بأني اخاف من لحظه فراقك ...
وأن الخوف لا يزال بداخلي ....